⚖️ تدين الهيئة الدولية للدفاع بأشد العبارات الممارسات العدوانية والاستفزازية التي تنتهجها إسرائيل في المنطقة، والتي كان آخرها اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى المبارك، في انتهاك صارخ للقانون الدولي واستفزاز لمشاعر المسلمين حول العالم.
⚖️ وتؤكد الهيئة الدولية للدفاع دعمها الكامل لموقف جمهورية مصر العربية الرافض لأي محاولات تهدف إلى تهجير الأشقاء الفلسطينيين إلى سيناء، وتثمن صلابة الموقف المصري الذي يؤكد أن السيادة المصرية غير قابلة للمساومة أو الابتزاز. كما تشيد الهيئة بموقف القاهرة الواضح والحاسم في رفض أي ضغوط تستهدف المساس بالأمن القومي المصري أو فرض حلول قسرية على حساب الحقوق الفلسطينية المشروعة.
⚖️ وتؤكد الهيئة الدولية للدفاع أن مثل هذه الممارسات العدوانية التي يصر الكيان الإسرائيلي الغاصب على انتهاجها، لن تؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد في التوصل إلى حل سلمي للأزمة الراهنة، بل ستزيد من حدة التصعيد واتساع رقعة الحرب التي يرفضها المجتمع الدولي. كما أن هذه السياسات لا تلقى قبولًا حتى لدى بعض الأطراف الفاعلة، بما في ذلك الإدارة الأمريكية، التي تدرك خطورة استمرار هذا النهج العدواني على استقرار المنطقة.
⚖️ وفي هذا السياق، تعرب الهيئة الدولية للدفاع عن رفضها القاطع للاتهامات الإسرائيلية الباطلة الموجهة إلى مصر بشأن انتهاك اتفاقية كامب ديفيد، وذلك على خلفية تحريك القوات المصرية وانتشارها في سيناء لحماية الأمن القومي المصري والدفاع عن القضية الفلسطينية ومنع مخططات التهجير القسري. فمن المستغرب أن يصدر مثل هذا الادعاء عن كيان غاصب دأب على انتهاك كافة القوانين والقرارات الدولية، ولم يحترم يومًا أي معاهدات أو التزامات دولية أو إقليمية. إن هذا السلوك الإسرائيلي يمثل قمة الوقاحة السياسية والإرهاب الدولي الممنهج، الذي يسعى إلى تزييف الحقائق وتبرير جرائمه بحق الشعب الفلسطيني والأمن الإقليمي.
⚖️ وتحذر الهيئة الدولية للدفاع من التداعيات الخطيرة لهذه السياسات الإسرائيلية، والتي لن تؤدي إلا إلى مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات فورية لوقف هذه الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة.
⚖️ كما تؤكد الهيئة أن مصر، بمواقفها الثابتة والداعمة للقضية الفلسطينية، ستظل الحصن الحامي للأمن الإقليمي، ولن تقبل بأي حلول على حساب أمنها القومي أو الحقوق الفلسطينية المشروعة، وستواصل جهودها في الدفاع عن القضايا العادلة رغم كل الضغوط والتحديات.
⚖️ والله الموفق والمستعان ⚖️
⚖️ صدر عن ⚖️
⚖️ الهيئة الدولية للدفاع ⚖️
⚖️ ٢ ابريل ٢٠٢٥ ⚖️
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق