2026/03/31

بيان الهيئة الدولية للدفاع رقم ٢٢٦٠٣٣١٢٠٠٠ المناهض لقرار الكنيست بالاعدام الجماعي للاسري الفلسطينين​

إلحاقاً بالمتابعة الميدانية والقانونية للأوضاع الراهنة، تُصدر الهيئة الدولية للدفاع هذا البلاغ شديد اللهجة الموجه إلى المجتمع الدولي والحكومات والمنظمات الرسمية ضد القوة الغاشمة للاحتلال الصهيوني، رداً على المحاولات المستمرة لشرعنة تصفية الأسرى الفلسطينيين تحت غطاء ما يُسمى "قانون إعدام الأسرى".
وتؤكد ​الهيئة الدولية للدفاع علي أن إقدام الكيان الصهيوني على قوننة القتل العمد لمن هم "خارج نطاق القتال هو تصعيد عسكري وسياسي خطير، ينقل الصراع من مواجهة مسلحة محكومة بضوابط دولية إلى حالة من "الإرهاب المؤسسي المنظم".
​كما تؤكد الهيئة أن الأسير الذي فقد القدرة على القتال وأصبح تحت السيطرة المادية للخصم، يتمتع بحماية مطلقة بموجب القانون الدولي الإنساني و اتفاقيات جنيف لعام ١٩٤٩.
كما أن التذرع بالردع لتبرير الإعدام هو سحق لمفهوم "العدالة" واستبداله بـ "الانتقام الغريزي"، وهو ما يؤكد ان نظام الحكم الصهيوني و الجماعات المتطرفة التي تتخذ من القتل غاية لا وسيلة.
و ​ترى الهيئة أن إقرار مثل هذه القوانين تمثل "نقطة لا عودة" في استقرار المنطقة، وتتمثل التداعيات في:
​انهيار العقيدة الأمنية: إن كسر قواعد الاشتباك فيما يخص الأسرى سيؤدي حتماً إلى "المعاملة بالمثل" من قبل كافة الأطراف، مما يعني تحول النزاعات في الشرق الأوسط إلى حروب إبادة شاملة لا تلتزم بأي خطوط حمراء.
​تهديد السلم الإقليمي: إن هذه الجرائم تمنح الذرائع الكاملة للقوى الإقليمية للتدخل المباشر، بدعوى حماية حقوق الإنسان المنتهكة، مما يوسع دائرة الصراع خارج حدود فلسطين المحتلة.
​تآكل مرجعية القانون الدولي: إن صمت القوى الكبرى أمام هذه الانتهاكات ينهي حقبة "النظام الدولي" ويؤسس لعهد "قانون الغاب"، حيث القوة هي المصدر الوحيد للحق.
​ثالثاً: المقررات والتوصيات السياسية
بناءاً عليه
تعتبر  الهيئة الدولية للدفاع الكيان الصهيوني كياناً مارقاً على القانون الدولي
ونُصنف "قانون إعدام الأسرى" كجريمة حرب رسمية تستوجب الملاحقة الفورية.
وتطالب مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي بوقف كافة أشكال التعاون العسكري والأمني مع الكيان الصهيوني فوراً، كإجراء احترازي ضد سياسات التصفية العرقية.
و نُحذر الهيئة الدولية للدفاع حكومة الاحتلال من مغبة المضي قدماً في تنفيذ هذا القانون، ونحملها المسؤولية الكاملة عن حياة كل أسير فلسطيني، مؤكدين أن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم.
​إن العار الذي يلحق بالبشرية جراء صمتها عن "القتل المشرعن" لن يمحوه الزمن. إن الدفاع عن حق الأسير في الحياة ليس انحيازاً سياسياً، بل هو الدفاع الأخير عن ما تبقى من إنسانيتنا وضميرنا الجمعي.
​والله الموفق والمستعان
​صدر عن:
الهيئة الدولية للدفاع
بتاريخ: ٣١ مارس ٢٠٢٦

بيان الهيئة الدولية للدفاع رقم ٢٢٦٠٣٣١١٦٠٠ الخاص بالقرار الصادر باعدام الاسري الفلسطينين

تدين الهيئة الدولية للدفاع باشد عبارات الاستهجان والغضب القرار الإجرامي الصادر عن "كنيست" الاحتلال، والذي يمنح الضوء الأخضر لتصفيات جسدية بحق آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال. إن هذا القرار ليس مجرد تشريع قانوني، بل هو "إعلان إعدام جماعي" وتوقيع رسمي على مجازر ستُرتكب خلف القضبان بعيداً عن أعين الكاميرات.
🔴 أولاً: سقوط القناع عن "دولة القانون" المزعومة
إن إقرار تصفية الأسرى هو الرصاصة الأخيرة في نعش القانون الدولي الإنساني. إن ما يحدث اليوم في معتقلات الاحتلال من تعذيب ممنهج، واعتداءات جنسية وثقها العالم بالصوت والصورة، وتجويع حتى الموت، يمثل انحداراً أخلاقياً لم تشهده البشرية منذ عصور الظلام.
🔴 ثانياً: صمت القبور.. شركاء في الجريمة
توجه الهيئة نداءً شديد اللهجة إلى المنظمات الدولية، وعلى رأسها جامعة الدول العربية والمنظمات الإسلامية:
إن الاكتفاء ببيانات "القلق" و"الشجب" الباهتة أمام مشانق تُنصب لـ 9000 إنسان هو تواطؤ صريح.
إن الدماء التي تسيل في السجون هي في رقبة كل من يملك الضغط ولم يفعل، وكل من يرى في صفقات التطبيع ثمناً أغلى من أرواح البشر.
إن حماية المسجد الأقصى ومنع الصلاة فيه، ودفن 70 ألفاً تحت الأنقاض، والآن تصفية الأسرى، هي سلسلة من الهزائم الأخلاقية التي سيسجلها التاريخ كوصمة عار على جبين هذا الجيل من الصامتين.
🔴 ثالثاً: نداء إلى أحرار العالم
إن هؤلاء الأبطال، أمثال الدكتور حسام أبو صفية ورفاقه، الذين فقدوا بيوتهم وأبناءهم وصبروا على الجوع والبرد، لا يستحقون من أمتهم هذا الخذلان.
نطالب: بالوقف الفوري لكافة أشكال التنسيق مع هذا الكيان الإرهابي.
نطالب: بفتح تحقيق دولي عاجل تحت إشراف محكمة الجنايات الدولية لوقف مقصلة الإعدامات قبل فوات الأوان.
نطالب: الشعوب بالخروج عن صمتها؛ فالأجساد التي ستُعلق على أعواد المشانق غداً هي كرامتكم التي تُنحر اليوم.
الخاتمة:
إننا في الهيئة الدولية للدفاع، نعلن أننا لن نتوقف عن فضح هذه الممارسات. إن حياة الأسير الفلسطيني ليست "زيادة على البشرية"، بل هي عنوان شرفها. إن التاريخ لن يرحم، ودماء المظلومين ستظل تطارد كل من صمت، وكل من هادن، وكل من خان.
الحرية للأسرى.. والمجد للشهداء.. والخزي لكل خاذل.
والله الموفق والمستعان
صدر عن
الهيئة الدولية للدفاع

2026/03/22

بيان الهيئة الدولية للدفاع رقم ٢٢٦٠٣٢٢١٦٠٠ الصادر ضد تصريحات رئيس وزراء اسرائيل والتي تهدف الي ضد تدويل "فوضى الحرب" وتقويض السلم الإقليمي

تُعرب الهيئة الدولية للدفاع عن إدانتها الشديدة وبأشد العبارات، للتصريحات الخطيرة وغير المسؤولة التي أدلى بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من موقع القصف في "عراد"، والتي دعا فيها قادة دول العالم للانضمام إلى أتون الحرب.
إن هذه التصريحات لا تمثل مجرد موقف دفاعي، بل هي إعلان صريح عن إصرار القيادة الإسرائيلية على نشر فوضى الحرب وتحويل الصراع إلى مواجهة إقليمية شاملة، تضرب بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية وقرارات مجلس الأمن الداعية للتهدئة وحماية المدنيين.
وتؤكد الهيئة الدولية للدفاع علي أن دعوة نتنياهو لـ "تحالف حربي" هي محاولة لشرعنة التدمير وتوسيع نطاق الجرائم لتشمل دولاً أخرى، مما يهدد بنسف منظومة الأمن والسلم الدوليين.
كما تؤكد الهيئة الدولية للدفاع علي أن إصرار إسرائيل على جر المنطقة إلى صراع مفتوح يثبت تعمدها الهروب من المساءلة الدولية عبر خلق حالة من الفوضى العارمة التي يصعب السيطرة عليها.
وتحذر الهيئة من أن هذه الدعوات تهدف إلى استدراج القوى الدولية للمشاركة في اعتداءات تخالف مبادئ الأمم المتحدة، وتضع الشعوب أمام خطر وجودي غير مسبوق.
بناءً على ما تقدم تدعو الهيئة الدولية للدفاع كافة الدول والشركاء الدوليين إلى 
أولاً : رفض دعوات "الانضمام للحرب" وتغليب لغة القانون الدولي والحلول الدبلوماسية.
ثانياً:تفعيل المحاسبة الجنائية: تطالب الهيئة المحكمة الجنائية الدولية بالنظر في هذه التصريحات بوصفها تحريضاً علنياً على زيادة رقعة الأعمال العدائية والعنف المسلح.
ثالثاً : توصي الهيئة الدولية للدفاع بفرض حظر شامل وصارم على تصدير الأسلحة لإسرائيل، لمنع استخدامها كأداة لتوسيع الصراع في دول الجوار.
رابعاً : ضرورة تحرك الجمعية العامة للأمم المتحدة لفرض آليات حماية عاجلة تمنع إسرائيل من تحويل المنطقة إلى ساحة حرب مفتوحة تحت ذرائع واهية.
إن الصمت أمام هذه الدعوات هو ضوء أخضر لإشعال حريق لن يتوقف عند حدود الشرق الأوسط، بل ستمتد آثاره المدمرة للعالم أجمع.
والله الموفق والمستعان
صدر عن
الهيئة الدولية للدفاع 

2026/03/21

بيان الهيئة الدولية للدفاع رقم ٢٢٦٠٣٢١٢٣٠٠ الداعم للموقف المصري السعودي ضد الهجمات الايرانية

ترصد "الهيئة الدولية للدفاع" ببالغ الاهتمام القمة المصرية السعودية المنعقدة في جدة، وتعتبر أن المخرجات السياسية والأمنية الصادرة عنها تمثل "حجر الزاوية" الجديد في هيكل الأمن الإقليمي بالشرق الأوسط.
إن التوافق التام بين الرئيس عبد الفتاح السيسي وولي العهد الأمير محمد بن سلمان يتجاوز بروتوكولات التضامن التقليدي إلى مرحلة "الردع الاستراتيجي الموحد" و ترى الهيئة أن البيان المشترك يرسخ مفهوم "الأمن المتكامل"، حيث تم دمج العمق الاستراتيجي المصري (بثقله العسكري والبشري) مع القوة الجيوسياسية والاقتصادية السعودية.
وتؤكد الهيئة الدولية للدفاع علي أن وصف الهجمات الإيرانية بـ "العدائية والآثمة" ليس مجرد توصيف سياسي، بل هو تحديد لمصدر التهديد الوجودي، مما يعطي شرعية دولية لأي إجراءات دفاعية مشتركة قد تتخذها الدولتان مستقبلاً.
و تشير الهيئة إلى أن حضور قادة الاستخبارات العامة من الجانبين (مصر والسعودية) في اللقاء يعكس نضجاً في التنسيق العملياتي حيث أن هناك انتقال من مرحلة التشاور إلى مرحلة "غرف العمليات المشتركة" لرصد وتحييد الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية التي تستهدف المنشآت الحيوية.
كما تؤكد الهيئة الدولية للدفاع علي أن الموقف المشترك يضمن تأمين الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب، وهو ما يعد "تزكية" لدور الدولتين كحارسين للتجارة العالمية، وليس فقط لأمنهما القومي.
و تؤكد الهيئة أن هذا البيان يوجه رسالة واضحة للمجتمع الدولي مفادها:
استقلالية القرار العربي: أن الرياض والقاهرة هما المركز القيادي الحصري للمنطقة، وأي حلول سياسية أو ترتيبات أمنية يجب أن تنطلق من رؤيتهما المشتركة.
رفض "تصدير الفوضى": الموقف المشترك يضع حداً لمحاولات شرعنة الفصائل المسلحة غير النظامية، ويتمسك بمفهوم "الدولة الوطنية" كإطار وحيد للأمن.
وتدعوا الهيئة الدولية للدفاع جميع اطراف المجتمع الدولي لتزكية هذا التحالف الذي يعتبر الضامن الوحيد " لمنع انزلاق المنطقة نحو صراع إقليمي شامل.
كما تؤكد الهيئة الدولية للدفاع علي إن وحدة الخطاب المصري السعودي تعمل كعامل توازن يمنع حدوث فراغ أمني قد تستغله القوى العبثية.
وتؤكد الهيئة الدولية للدفاع علي أن التنسيق (المصري - السعودي) هو "الكتلة الحرجة" التي سيتحدد بناءً عليها شكل الشرق الأوسط في العقد القادم و أن هذا التحالف لا يكمن فقط في العتاد العسكري، بل في "وحدة الإرادة السياسية" التي ظهرت جلياً في بيان جدة.

صدر عن

الهيئة الدولية للدفاع


2025/09/03

بيان الهيئة الدولية للدفاع رقم ٢٢٥٠٩٠٣١٨٠٠ والصادر بشأن حل هيئة الامم المتحده واستبدالها بكيان اخر

إن الهيئة الدولية للدفاع، وفي ضوء التطورات المتلاحقة، تتابع بقلق بالغ استمرار الانكشاف الخطير لزيف ما يُسمى بـ"هيئة الأمم المتحدة" وما تبقى من مجلس أمنها، بعد أن أثبتت الأحداث أن هذه المنظومة لم تعد سوى أداة بيد قلة من الدول المتحكمة في مصير الشعوب وعليه فان الهيئة الدولية للدفاع تؤكد علي :-
أولًا: إن نظام حق النقض (الفيتو) هو أكبر تجسيد للظلم والتمييز داخل المنظومة الدولية، حيث يمنح خمس دول فقط سلطة إلغاء إرادة باقي المجتمع الدولي، بما في ذلك أكثر من 180 دولة عضوًا. هذا العوار البنيوي حوّل المجلس إلى منصة لشرعنة الجرائم، إذ تُستخدم أداة الفيتو للتغطية على جرائم بعض الدول الكبرى وحلفائها، وفي مقدمتها جرائم الكيان الصهيوني المستمرة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.
ثانيًا: لقد ثبت أن مجلس الأمن عاجز ومشلول أمام جرائم الحرب والإبادة التي تُرتكب في غزة وفلسطين، وأن قراراته تُفرغ من مضمونها بفعل هيمنة الولايات المتحدة التي نصّبت نفسها وصية على المجلس، حتى بات رئيسها يتصرف وكأنه الرئيس الفعلي للأمم المتحدة، متحكمًا بقراراتها ومحددًا مصير شعوب بأكملها.
ثالثًا: إن ما يجري يكشف أن هذا الكيان الدولي لم يعد يمثل مظلة شرعية أو ملاذًا للضعفاء، بل أصبح حائطًا من العجز والازدواجية، ما يُهدد استقرار العالم ويكرّس شريعة الغاب وقانون القوة بدلًا من مبادئ العدالة والإنصاف.
وعليه، فإن الهيئة الدولية للدفاع:
1. تدعو المجتمع الدولي إلى الاعتراف بفشل هيئة الأمم المتحدة ومجلس أمنها في أداء وظائفهم الأساسية، وعلى رأسها حفظ السلم والأمن الدوليين.
2. تؤكد أن استمرار العمل تحت سقف هذه المنظومة المتهالكة هو استمرار للظلم الدولي وشرعنة للاستعمار الحديث.
3. تدعو الدول الأعضاء، والمنظمات الإقليمية، ومؤسسات المجتمع المدني الدولية إلى بدء مشاورات جدية لتأسيس كيان بديل عادل، خالٍ من حق النقض، قائم على المساواة التامة بين جميع الدول الأعضاء دون تمييز.
4. تشدد على أن الشرعية الحقيقية هي تلك التي تُبنى على احترام حقوق الشعوب وكرامتها، لا على صفقات المصالح السياسية ولا على تحكم قوى استعمارية متغطرسة بمصير العالم.
إن العالم لم يعد بحاجة إلى منظمة عاجزة ومرتهنة، بل إلى منظومة جديدة تعيد الاعتبار للقانون الدولي، وتجعل من العدالة والإنسانية أساسًا ملزمًا، لا شعارات جوفاء.
والله الموفق و المستعان
صدر عن 
الهيئة الدولية للدفاع
الهيئة الدولية للدفاع

2025/08/19

⚖️ الهيئة الدولية للدفاع ترحب بالموقف الذي اتخذته حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والفصائل الفلسطينية في القاهرة بالموافقة الكاملة على المقترح المصري–القطري، دون إدخال أي شروط جديدة، باعتباره أفضل السبل المتاحة لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني ووقف {بيان رقم ٢٢٥٠٨١٩٢٢٠٠} ⚖️

⚖️ في ظل التطورات الخطيرة والمتسارعة التي يشهدها العالم خلال الساعات الأخيرة، فإن الهيئة الدولية للدفاع تتابع عن كثب ما يجري من تحولات سياسية كبرى على الساحتين الدولية والإقليمية، والتي باتت تنذر بمرحلة جديدة قد تغيّر موازين القوى العالمية بأكملها.

⚖️  على الصعيد الفلسطيني ⚖️

⚖️ ترحب الهيئة الدولية للدفاع بالموقف الذي اتخذته حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والفصائل الفلسطينية في القاهرة بالموافقة الكاملة على المقترح المصري–القطري، دون إدخال أي شروط جديدة، باعتباره أفضل السبل المتاحة لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني ووقف شلال الدم المتدفق منذ أشهر. إن هذه الخطوة تمثل تنازلًا شجاعًا من المقاومة الفلسطينية حفاظًا على أرواح المدنيين، وتضع الكرة الآن في ملعب الاحتلال الإسرائيلي، الذي سيتحمل كامل المسؤولية التاريخية والأخلاقية في حال رفضه للمقترح. وإننا نحذر من أن أي مراوغة إسرائيلية أو رفض صريح ستقود المنطقة إلى مواجهة مباشرة مع مصر واحتمالات تصعيد لا رجعة فيه.

⚖️ على الصعيد الدولي ⚖️ 

⚖️ تتابع الهيئة بقلق اللقاء المفاجئ الذي جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في ألاسكا، والذي جرى بغياب تام للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. لقد كشفت تفاصيل الاجتماع عن ترتيبات خطيرة قد تؤدي إلى إخضاع أوكرانيا لسيطرة روسية غير مباشرة، عبر تحويل مناطق شرقية إلى "مناطق منزوعة السلاح" وضمان عدم انضمام كييف لحلف الناتو، في مشهد يعيد صياغة الخريطة الأوروبية ويضع حلفاء الولايات المتحدة في مأزق استراتيجي غير مسبوق.

⚖️ إن ما جرى من تنازلات أمريكية–روسية خلف الكواليس، بعد سنوات من الحرب التي زُجّت فيها أوروبا بالكامل بدفع من واشنطن، يعكس بوضوح أن النظام الدولي يمر بانعطافة تاريخية ستترك تداعيات بعيدة المدى على مستقبل الأمن والسلم العالميين.

⚖️ وعليه، فإن الهيئة الدولية للدفاع تؤكد أن العالم أمام لحظة مفصلية نادرة قد تتقاطع فيها نهاية حربين داميتين –في أوكرانيا وغزة– في يوم واحد، أو تدخل البشرية مرحلة جديدة من التصعيد والفوضى إذا ما استمرت لغة الدم على حساب لغة الحوار.

⚖️ وإذ تدعو الهيئة كافة الأطراف الدولية والإقليمية لتحمل مسؤولياتها التاريخية، فإنها تؤكد أن حماية الشعوب وحقوقها المشروعة يجب أن تكون البوصلة الوحيدة لأي تسوية سياسية، بعيدًا عن منطق الغنائم أو التصفية أو التهجير القسري.

والله الموفق والمستعان

صدر عن

الهيئة الدولية للدفاع


⚖️ بيان الهيئة الدولية للدفاع برقم {٢٢٥٠٨١٩١٠٣٠} والصادر بشأن تحويل الغذاء إلى أداة إبادة بطيئة في غزة ⚖️

⚖️ إن الهيئة الدولية للدفاع، وبعد دراسة معمّقة للوقائع الميدانية والتقارير الإنسانية وما كشفه الواقع اليومي لأهالي غزّة، تؤكد أنّ ما يتعرض له الشعب الفلسطيني المحاصر ليس أزمة إنسانية عابرة، ولا مجرد نقص في الموارد، بل سياسة مُحكمة لإنتاج الجوع وإدارته كسلاحٍ استعماري.
⚖️ وتؤكد الهيئة الدولية للدفاع ان غزة قد تحولت إلى مختبر بشري تُجرَّب فيه أدوات السيطرة الحديثة، حيث يُدار الجوع بدقّة عبر حساب السعرات، وضبط حركة الغذاء، وإخضاع المواد الغذائية لتصنيفات تعسفية: «مسموح»، «مؤجل»، «ممنوع». في هذا النظام الجائر، لا يُترَك الفلسطيني ليموت جماعياً، لكن يُمنع من أن يعيش بكرامة، فتُبنى منظومة متكاملة من الحرمان الممنهج تُبقيه على "حدّ البقاء" دون أن يصل إلى حدّ الحياة.
⚖️ إنّ الغذاء هنا لم يعد حقاً إنسانياً أصيلاً، بل أداة سياسية لإعادة إنتاج الخضوع، حيث تتحوّل المساعدات الدولية من وسيلة إغاثة إلى وسيلة ترويض، تُمنح مشروطة وتُدار بيروقراطياً بما يُبقي الناس أسرى القسائم والطوابير. وبذلك تُشرعن المنظمات الدولية استمرار الحصار بدل أن تعمل على إنهائه، فتُعفى القوة القائمة بالاحتلال من مسؤولياتها القانونية، ويُحوَّل النقاش من رفع الحصار إلى تحسين شروط الجوع تحته.
⚖️ بل وتؤكد الهيئة الدولية للدفاع علي إنّ هذا الاقتصاد السياسي للجوع الذي يُمارَس في غزة، تحت مسمّيات مثل «الأمن الغذائي»، هو في جوهره شكل من أشكال الإبادة الرمادية، حيث يُمنح الجسد الحياة البيولوجية، لكن تُسحب منه الحياة السياسية والسيادة والكرامة. إنه عنف بارد، محسوب، لا يقتل دفعة واحدة، بل ينهك المجتمع ويُعيد تشكيل وعيه وحدود تطلعاته.
واذاء ذلك فإننا في الهيئة الدولية للدفاع نؤكد أن:
⚖️ الحصار المفروض على غزة هو جريمة حرب مكتملة الأركان وفق القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، لما يشكّله من عقاب جماعي محظور.
⚖️ استخدام الغذاء كسلاح يرقى إلى جريمة ضد الإنسانية، لما يمثّله من انتهاك صريح للحق في الغذاء المنصوص عليه في العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
⚖️ المنظمات الدولية مدعوة إلى تجاوز دور الوسيط الإداري للجوع، والعمل الجاد لرفع الحصار وإنهاء جذور الأزمة، لا الاكتفاء بتوزيع "كرتونة غذائية" تعيد إنتاج التبعية.
⚖️ إنّ السيادة الغذائية للشعوب هي أول ملامح الاستقلال، وتجريد الفلسطينيين منها هو تجريد لهم من الأرض والكرامة والحق في تقرير المصير.
⚖️ عليه، تدعو الهيئة المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية، إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية في وقف هذه الجريمة الممتدة، وإلى التعامل مع الجوع في غزة لا بوصفه كارثة طبيعية، بل باعتباره سياسة استعمارية ممنهجة يجب إنهاؤها فوراً.
والله الموفق والمستعان
صدر عن
الهيئة الدولية للدفاع


2025/08/18

⚖️ الهيئة الدولية للدفاع تدق ناقوس الخطر بشأن تفاقم مأساة الأشخاص ذوي الإعاقة وغياب التمويل الإنساني العالمي { بيان رقم ٢٢٥٠٨١٨٢١٠٠ }

⚖️ تتابع الهيئة الدولية للدفاع ببالغ القلق والاستنكار ما آل إليه الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة، حيث أصبح القطاع موطنًا لأكبر عدد من الأطفال مبتوري الأطراف في التاريخ الحديث، وذلك وفق ما وثقته منظمات حقوق الإنسان بأكثر من ٤٨٠٠ حالة بتر للأطراف منذ بداية الحرب، ٧٦٪ منها بتر للأطراف العلوية و٢٤٪ للأطراف السفلية، وهو ما يعكس حجم الاستهداف العشوائي والممنهج للمدنيين والأطفال بصورة خاصة.
⚖️ تؤكد الهيئة أنّ الأشخاص ذوي الإعاقة كانوا يشكلون قبل الإبادة الجماعية نحو ٧٪ من سكان فلسطين، إلا أنّ النسبة ارتفعت بوتيرة مرعبة، ليصبحوا الفئة الأكثر ضعفًا وعرضة للموت البطيء، نتيجة القصف العشوائي المتكرر، والحرمان الممنهج من الأدوية والأجهزة المساعدة والأطراف الاصطناعية، في انتهاك جسيم لالتزامات القانون الدولي الإنساني، ولاسيما اتفاقيات جنيف والبروتوكولات الإضافية المتعلقة بحماية المدنيين والفئات الأكثر هشاشة زمن النزاعات المسلحة.
⚖️ وتلفت الهيئة النظر إلى أنّ هذه الكارثة الإنسانية في غزة تأتي بالتزامن مع أزمة عالمية خانقة في تمويل المساعدات الإنسانية، حيث حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من أنّ ٣٠٠ مليون شخص في ٧٢ دولة بحاجة ماسة لمساعدات طارئة خلال عام ٢٠٢٥، في حين بلغت المطالب التمويلية الأممية حتى نهاية يوليو الماضي ٤٥.٤٨ مليار دولار، لتغطية احتياجات ١٨١.٢ مليون شخص فقط من أصل ٦٠٪ من المحتاجين، بينما لم يُلبَّ سوى ٧.٦٤ مليار دولار، أي ما لا يتجاوز ١٦.٨٪ من الاحتياجات، وهو تراجع خطير بنسبة ٤٠٪ عن العام الماضي.
⚖️ إنّ الهيئة الدولية للدفاع، إذ تضع هذه الحقائق أمام المجتمع الدولي، فإنها تحذّر من أن العجز في التمويل الدولي وتخاذل المانحين، يقابله تصاعد غير مسبوق لجرائم الإبادة الجماعية في غزة، وهو ما يعني حرمان ملايين الأبرياء من حقهم في الحياة والدواء والكرامة الإنسانية، ويجعل المجتمع الدولي شريكًا في الجريمة عبر الصمت أو التقاعس.
⚖️ وعليه، تدعو الهيئة الدولية للدفاع الأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان، وجميع الدول الأطراف في اتفاقيات جنيف، والهيئات الإنسانية والحقوقية الدولية، إلى تحرك عاجل وفاعل لسد فجوة التمويل وتخصيص دعم استثنائي وعاجل لقطاع غزة، مع إلزام دولة الاحتلال بفتح المعابر لإدخال الأدوية والأجهزة التعويضية والمعدات الطبية دون قيد أو شرط، ومساءلة مرتكبي الجرائم بحق المدنيين والأطفال أمام القضاء الدولي.
والله الموفق والمستعان
صدر عن
الهيئة الدولية للدفاع

2025/08/15

⚖️ الهيئة الدولية للدفاع تدين خطة الكيان الصهيوني لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية وتدعو الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات عاجلة { بيان رقم ٢٢٥٠٨١٥١٦٣٠ } ⚖️

⚖️ تتابع الهيئة الدولية للدفاع ببالغ القلق والاستنكار إعلان حكومة الكيان الصهيوني عزمها بناء أكثر من ٣,٤٠١ وحدة استيطانية في المنطقة المسماة "E1" بين القدس الشرقية ومعاليه أدوميم، في خطوة تمثل جريمة استيطان ممنهجة وفقاً للقانون الدولي، واعتداءً صارخًا على حقوق الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره، وانتهاكًا فاضحًا لقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، وخاصة القرارين ٢٤٢ و٢٣٣٤.

إعلان حكومة الكيان الصهيوني عزمها بناء أكثر من ٣,٤٠١ وحدة استيطانية في المنطقة المسماة "E1" بين القدس الشرقية ومعاليه أدوميم

⚖️ إن هذه الخطة الاستيطانية، حال تنفيذها، ستؤدي إلى: 

1- تقويض نهائي لحل الدولتين وفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها جغرافياً وديموغرافياً. 

2- إحكام السيطرة الاستيطانية على القدس الشرقية وعزلها عن محيطها الفلسطيني. 

3- تسريع وتيرة التهجير القسري للفلسطينيين، ما قد يفتح الباب أمام موجة نزوح جماعي تهدد استقرار الإقليم. 

4- تصعيد الصراع وتحويله إلى مواجهة مفتوحة ذات أبعاد إقليمية. 

5- إشعال اضطرابات أمنية واقتصادية في الشرق الأوسط قد تطال خطوط الملاحة الدولية وأمن الطاقة.

⚖️ وتحذر الهيئة الدولية للدفاع من أن صمت المجتمع الدولي، وبالأخص دول الشرق الأوسط، على هذه الجريمة سيؤدي إلى: - 

إعطاء ضوء أخضر للكيان الصهيوني لمواصلة جرائمه بلا رادع.  

إضعاف شرعية الأمم المتحدة وهيئاتها أمام شعوب العالم. 

تفجير سباق تسلح إقليمي نتيجة غياب الردع الدبلوماسي. 

انهيار فرص السلام وتحويل المنطقة إلى بؤرة صراع دائم.

⚖️ وعليه، تدعو الهيئة الدولية للدفاع كلاً من : - 

١ - الأمم المتحدة إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لاتخاذ إجراءات فورية وملزمة لوقف هذا المشروع، بما في ذلك فرض عقوبات دولية. 

٢ - المحكمة الجنائية الدولية إلى فتح تحقيق عاجل في جريمة الاستيطان الممنهج باعتبارها جريمة حرب وفق المادة 8 من نظام روما الأساسي. 

٣ - الدول العربية والإسلامية إلى تبني موقف موحد يرفض ويدين ويواجه هذه الخطة، سياسيًا واقتصاديًا ودبلوماسيًا. 

٤ - المجتمع الدولي إلى وقف كافة أشكال الدعم العسكري أو السياسي أو الاقتصادي للكيان الصهيوني حتى يتراجع عن مشروعه الاستيطاني.

⚖️ تؤكد الهيئة أن التقاعس عن التحرك اليوم لن يعني سوى منح الكيان الضوء الأخضر لتكريس نظام فصل عنصري شامل، يهدد الأمن والسلم الدوليين ويدفع المنطقة إلى حافة الانفجار.

والله الموفق والمستعان

صدر عن

الهيئة الدولية للدفاع

2025/08/14

⚖️ بيان الهيئة الدولية للدفاع رقم ٢٢٥٠٨١٤١٣٠٠ بشأن تصريحات رئيس وزراء الكيان الصهيوني الارهابي ﴿بنيامين نتنياهو﴾ حول ما يسمى "إسرائيل الكبرى" ⚖️

⚖️ تدين الهيئة الدولية للدفاع بأشد العبارات التصريحات العدوانية الصادرة عن رئيس وزراء الكيان الصهيوني، والتي تمثل إعلانًا صريحًا لنوايا التوسع الاستعماري، في انتهاك فج للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ السلم والأمن الدوليين.

⚖️ كما تدين الهيئة السياسة الهمجية التي ينتهجها الكيان في الشرق الأوسط، والتي تتجلى في إصراره المستمر على إثارة الفتن، وإشعال الحروب، وجرّ المنطقة والعالم إلى أتون صراع شامل، قد يتطور إلى حرب عالمية جديدة، يكون هو المستفيد الأكبر منها على حساب دماء الشعوب واستقرار الدول.

⚖️ وتحذر الهيئة من أن المنطقة باتت تعيش المرحلة النهائية من مشروع "إسرائيل الكبرى"، وهو مخطط توسعي يستهدف السيطرة على الضفة الغربية والأردن وقطاع غزة وأجزاء من مصر ولبنان، مع ما يحمله ذلك من خطر وقوع "نكبة ثالثة" تشمل تهجير سكان من بعض الدول العربية، وليس الفلسطينيين وحدهم.

⚖️ إن ما يسمى بـ"إسرائيل الكبرى" ليس إلا غطاءً لغطرسة استعمارية هدفها تفكيك الوطن العربي وإخضاع شعوبه، وهو مخطط لا يتوقف عند حدود فلسطين المحتلة، بل يمتد ليطال كافة العواصم العربية، ما يجعل المواجهة معه مسؤولية قومية ودولية في آن واحد.

⚖️ ترى الهيئة أن هذه التصريحات تكشف زيف الادعاءات الإسرائيلية حول "السلام"، وتؤكد أن جميع الاتفاقات والمعاهدات التي وقعتها بعض الدول العربية مع هذا الكيان لم تكن سوى استراحة مؤقتة استغلها لتعزيز قوته العسكرية، تمهيدًا لابتلاع المزيد من الأراضي العربية.

⚖️ وتدعو الهيئة جميع الدول العربية والإسلامية، ومعها القوى الحرة في العالم، إلى وضع استراتيجية مشتركة لردع هذا المشروع الاستيطاني، قائمة على دعم المقاومة الفلسطينية، وحماية القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، ومواجهة أي محاولة لفرض الأمر الواقع بالقوة المسلحة.

⚖️ كما تطالب الهيئة المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والمحكمة الجنائية الدولية، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والسياسية في إيقاف هذا المخطط الذي يرقى إلى جريمة الإبادة الجماعية، ويهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

⚖️ تؤكد الهيئة الدولية للدفاع أن فلسطين كانت وستظل جوهر الصراع ومفتاح الأمن في المنطقة، وأن الحق التاريخي والقانوني للشعب الفلسطيني في أرضه لا يسقط بالتقادم، وأن مشروع التحرير العربي هو الرد الشرعي الوحيد على المشروع الصهيوني.

⚖️ والله الموفق والمستعان ⚖️
⚖️ صدر عن ⚖️
⚖️ الهيئة الدولية للدفاع ⚖️

2025/08/05

⚖️ بيان الهيئة الدولية للدفاع رقم 22508052000 و الصادر بشأن إعلان الاحتلال احتلاله الكامل لقطاع غزة ⚖️

⚖️ تتابع الهيئة الدولية للدفاع ببالغ القلق والاستنكار التطورات الخطيرة التي كشفت عنها وسائل الإعلام العبرية والدولية، وفي مقدمتها ما ورد على لسان مسؤولين رسميين في مكتب رئيس وزراء الكيان المؤقت، بنيامين نتنياهو، من اتخاذ قرار نهائي باحتلال كامل وشامل لقطاع غزة، بزعم توسيع العمليات العسكرية والوصول إلى مواقع يُحتجز فيها الأسرى الإسرائيليون، دون انتظار لأي استسلام معلن من المقاومة الفلسطينية. 

⚖️ وتؤكد الهيئة أنّ هذا القرار يُعدّ تحوّلًا جذريًا وخطيرًا في الاستراتيجية الإسرائيلية، متجاوزًا مرحلة "إدارة الصراع" إلى منطق "الحسم بالاجتياح"، وهو ما يعكس إخفاق كل أدوات الردع السابقة، ويضع المنطقة أمام معادلة دموية ذات كلفة بشرية وسياسية غير مسبوقة. 

⚖️ كما تؤكد الهيئة الدولية للدفاع علي خطورة ما نشرته وسائل الإعلام العبرية (قناة 12، يديعوت أحرونوت) ووكالة رويترز بشأن وجود "ضوء أخضر أميركي" لدخول الاحتلال في مرحلة السيطرة الكاملة على القطاع، وعقد اجتماع طارئ لمجلس الحرب في تل أبيب لتنسيق الاجتياح، ما يعدّ شراكة مباشرة في الجرائم المستمرة بحق الشعب الفلسطيني الأعزل. 

⚖️ و تؤكد ايضاً علي أن هذا القرار يشكّل تحديًا سافرًا للعدالة الدولية، خصوصًا في ضوء مطالبة محكمة العدل الدولية للاحتلال باتخاذ إجراءات عاجلة لمنع الإبادة الجماعية في غزة، وهو ما يعكس استخفافًا كاملًا بالقانون الدولي الإنساني، وخصوصًا اتفاقيات جنيف الرابعة التي تُحرّم احتلال أراضي الغير بالقوة، وتحمي السكان المدنيين وقت النزاعات. 

⚖️ وتؤكد الهيئة الدولية للدفاع علي رفضها لسياسة التجويع الممنهج والتي وثقتها العديد من المنظمات الحقوقية الدولية والمحلية بالاشارة الي ان ما يحدث في غزة من تجويع ممنهج، قتل غير مميز، وتهجير قسري واسع النطاق، وتصفيه صريحة والذي يدخل ضمن تعريف الإبادة الجماعية ، وهو ما يضع المسؤولين الإسرائيليين – ومن يدعمهم سياسيًا وعسكريًا – تحت طائلة المحاكمة الجنائية الدولية. 

⚖️ إن الهيئة الدولية للدفاع تُحذّر من أن أي احتلال بري شامل لقطاع غزة والذي سيقود إلى كارثة إنسانية، ويحوّل القطاع إلى ساحة حرب شاملة، وحرب شوارع دامية، لا يمكن احتواؤها، في ظل بيئة حضرية مكتظة بالسكان والمقاتلين، وما تحويه من أنفاق ومقاومة عنيفة مدعومة بخبرات طويلة. 

⚖️ كما تؤكد الهيئة علي أن تداعيات الاحتلال ستمتد إلى الجبهات الإقليمية، من لبنان إلى اليمن والعراق، ما يهدد بانفجار شامل لا تُحمد عقباه، ويدفع المنطقة كلها نحو سيناريو حرب كبرى، خاصة في ظل هشاشة الأنظمة السياسية، وتصاعد الغضب الشعبي العربي والإسلامي

⚖️ وتطالب الهيئة الدولية للدفاع المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، ومحكمة الجنايات الدولية، والمنظمات الحقوقية العالمية، باتخاذ خطوات عاجلة وملزمة لوقف المخطط الاحتلالي الدموي، وتجنيب سكان قطاع غزة مزيدًا من الكوارث، ومحاسبة كل من تورط في جرائم الحرب والإبادة بحق المدنيين العزل. 

⚖️ كما تناشد الهيئة القوى الحية في العالم، ومؤسسات الضمير، ومنظمة التعاون الإسلامي، والجامعة العربية، وكل أحرار العالم، لتشكيل جبهة إنسانية وقانونية عاجلة، تُحاصر المشروع الصهيوني الإجرامي، وتمنع تكرار النكبة بشكل أكثر همجية ودموية في القرن الحادي والعشرين. 

⚖️والله الموفق والمستعان⚖️

⚖️صدر عن⚖️

⚖️الهيئة الدولية للدفاع⚖️

2025/07/26

⚖️ الهيئة الدولية للدفاع تُثمِّن الدور المصري الإنساني والوطني في حماية حقوق الشعب الفلسطيني وإغاثة أهل غزة الجائعين { بيان رقم ٢٢٥٠٧٢٦٨٠٠٠}

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تتابع الهيئة الدولية للدفاع باهتمام بالغ، الإشادة الدولية الواسعة بدور جمهورية مصر العربية خلال الساعات الثمانية والأربعين الماضية، في ما يُعدّ تحولًا حاسمًا في مشهد الإغاثة الإنساني وخرائط التوازن الإقليمي المتغير في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة.
وقد رصدت الهيئة تقارير أكثر من 22 صحيفة دولية من بينها ذا تايمز وذا غارديان ونيويورك تايمز وواشنطن بوست ودويتشه فيله، والتي أجمعت على أن القاهرة قد بادرت بتحرك نوعي من حيث السرعة والفاعلية، لإدخال مئات الشاحنات من المساعدات الإغاثية والطبية والتموينية إلى داخل قطاع غزة، بالتنسيق مع المؤسسات الوطنية وفي مقدمتها الهلال الأحمر المصري، الذي أعلن حالة الطوارئ القصوى وأشرف على عبور ما يقارب 300 شاحنة مساعدات، في وقت قياسي.
وتُؤكد الهيئة أن هذا التحرك الإنساني والسيادي المصري، لم يكن مجرد تنسيق، بل كان قرارًا سياديًا خالصًا من القاهرة، التي أبلغت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بأنها بصدد إدخال المساعدات إلى غزة دون تأجيل، وبأن أي عرقلة ستقابل بتصعيد دبلوماسي مباشر، مما أجبر سلطات الاحتلال على الرضوخ للقرار المصري، بل وعلى الالتزام بحماية المساعدات من اعتداءات المتطرفين اليهود، وضمان وصولها إلى مستحقيها دون تحكّم أو نهب أو بيع في السوق السوداء، وهو ما كشفته تقارير متعددة حول تورط جنود الاحتلال ومستوطنيه في المتاجرة بالمساعدات الإنسانية.
إن الهيئة الدولية للدفاع تُشيد بما اعتبرته الصحافة البريطانية تحولًا في لهجة الدبلوماسية المصرية، حيث انتقلت القاهرة من لغة التفاهم إلى نبرة الحزم الصارم، مدركة أن ما يجري في غزة ليست حربًا عسكرية فحسب، بل معركة وجود لشعب مُحاصر تُرتكب بحقه مجازر ممنهجة، وسط صمتٍ دوليّ مريب.
وتنوّه الهيئة بما ذكرته صحيفة نيويورك تايمز من أن مفتاح حل الأزمة الفلسطينية يبدأ بتفويض كامل للقاهرة، لكونها الطرف الوحيد القادر على الإمساك بخيوط الاستقرار في المنطقة، ولما تملكه من أدوات ضغط دبلوماسية، وشبكات علاقات إقليمية ودولية، ومواقف ثابتة تجاه رفض التهجير القسري، وتجريم انتهاك كرامة الإنسان الفلسطيني.

وفي الوقت الذي تتعرض فيه مصر لحملة اتهامات باطلة تزعم مسؤوليتها عن غلق معبر رفح، تُثني الهيئة على موقف القاهرة الثابت الذي أوضحته بجلاء بأن المعبر مغلق من الجانب الفلسطيني بفعل السيطرة الإسرائيلية، وأن مصر متمسكة بالتمرير الحصري للمساعدات عبر معبر رفح تحديدًا، لتقليص السيطرة الإسرائيلية على المساعدات، ومنع تسليع آلام الجوعى والمتألمين في غزة.

وتؤكد الهيئة أن الصحافة الإسرائيلية، رغم انخراطها في خطاب الضحية، اعترفت مؤخرًا بأن مصر باتت تتعامل بديبلوماسية حازمة، غير قابلة للمساومة، ترفض الابتزاز السياسي، وترفض بشكل قاطع أي حلول تُفضي إلى تهجير سكان غزة، وتُبقي على هيمنة الاحتلال على رقاب الأبرياء.

وفي هذا السياق، تُشيد الهيئة بتقارير واشنطن بوست التي أكدت أن مصر نجحت في استعادة موقعها الطليعي في حماية حقوق الإنسان الفلسطيني، عبر تحركات إنقاذية مباشرة، مقابل فشل الإدارات الغربية المتعاقبة في الضغط على الكيان الصهيوني.

إن الهيئة الدولية للدفاع، وهي تُتابع هذه التطورات:

🔹 تُحيّي مصر على ما تبذله من جهد إنساني سيادي، مستقل، وغير خاضع لأي حسابات ضيقة،
🔹 وتُطالب المجتمع الدولي بتقديم الدعم الكامل للقاهرة في مهمتها الإنسانية التاريخية،
🔹 وتدعو إلى تفويض أممي واضح لمصر بإدارة ملف الإغاثة والمساعدات في غزة،
🔹 وتدين في ذات الوقت استمرار العدوان الإسرائيلي الوحشي الذي يستهدف البنية التحتية والمدنيين العزل.
🔹 وتُؤكد أن إسقاط المساعدات من الجو حال تنفيذه كما تلوّح القاهرة، سيكون سابقة إنسانية يجب أن تُدعم لا أن تُدان.

وفي الختام، تؤكد الهيئة الدولية للدفاع أن القضية الفلسطينية هي معيار أخلاقي عالمي، ومصر باتت تُجسّد هذا المعيار قولًا وفعلًا، على عكس الاحتلال الذي يُجسّد كل صور الوحشية والعنصرية وجرائم الحرب.
والله الموفق و المستعان 
صدر عن
الهيئة الدولية للدفاع

2025/07/25

⚖️ الهيئة الدولية للدفاع تُحيّي أبطال الجيش المصري وتدعو العالم لوقف المجازر في غزة { بيان رقم ٢٢٥٠٧٢٥٠١ }⚖️

تُعرب الهيئة الدولية للدفاع عن بالغ تقديرها واحترامها للقوات المسلحة المصرية الباسلة، التي نجحت – بعد جهود وطنية مخلصة ومستمرة – في إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة رغم العراقيل الصهيونية ومحاولات الحصار والتجويع الممنهجة، وهو ما يؤكد مجددًا دور مصر المحوري كقلبٍ نابضٍ للأمة العربية، وقلعة للحق والإنسانية في وجه آلة العدوان.
وتُشيد الهيئة على وجه الخصوص بالكفاءة المخابراتية والعسكرية للرجل الوطني الصادق اللواء خالد مجاور – أحد رموز معركة تطهير سيناء من الإرهاب – الذي كان له دور بارز وحاسم في الحفاظ على الأمن القومي المصري، وإجهاض محاولات تهجير سكان سيناء أو تحويلها إلى بؤر فوضى تُدار عن بُعد. إن خبراته الميدانية والعسكرية والاستخباراتية التي شهد بها العدو قبل الصديق، تُجسّد عظمة المدرسة العسكرية المصرية، وتُثبت أن كل شبر في سيناء هو تحت أعين رجال أوفياء للوطن.
وبهذه المناسبة، تُؤكد الهيئة الدولية للدفاع ما يلي:
أولاً: تُعرب الهيئة عن شكرها العميق للقوات المسلحة المصرية على التحرك الإنساني والإستراتيجي لإيصال المساعدات لأهالي غزة، في وقتٍ تتعرض فيه المدينة لأبشع أنواع الحصار والتجويع والتدمير.
ثانيًا: تُجدد الهيئة دعوتها العاجلة للمجتمع الدولي من أجل التدخل الفوري لإيقاف الحرب الممنهجة التي يشنّها ما يسمى بـ"إسرائيل" ضد الشعب الفلسطيني، والتي تُعد خرقًا فاضحًا لكل المواثيق الدولية والإنسانية.
ثالثًا: تُحذّر الهيئة الدولية للدفاع من استمرار الصمت الدولي المُخزي، والذي بات يُشكّل تواطؤًا مفضوحًا مع المعتدي، ويمنح الكيان الغاصب مزيدًا من الوقت لارتكاب المجازر والجرائم الوحشية دون مساءلة أو محاسبة.
رابعًا: تُعلن الهيئة أنها ستواصل التحرك عبر الوسائل القانونية والحقوقية والدبلوماسية لفضح الانتهاكات الإسرائيلية وتوثيق جرائم الحرب المرتكبة ضد المدنيين العُزّل في غزة، ولتقديم ملفات متكاملة إلى المحاكم الدولية المختصة.
ختامًا، فإن الهيئة إذ تُحيّي كل جندي مصري على الحدود، وكل مسؤول مخلص يسعى لحماية الأمن القومي المصري والدفاع عن الحق الفلسطيني، تُؤكد أن الأمة لا تموت ما دام فيها رجال أمثال خالد مجاور، ورجال القوات المسلحة المصرية، وحاضنة شعبية عربية تقف مع الحق حتى النصر.
والله الموفق والمستعان 
صدر عن 
الهيئة الدولية للدفاع


2025/07/20

⚖️ بيان الهيئةالدوليةللدفاع رقم ٢٢٤٠٧٢٠١٠٠٠ والصادر بشأن التصعيد العسكري في الجمهورية العربية السورية وتداعيات العدوان الإسرائيلي الأخير ⚖️

أولاً: تتابع الهيئة الدولية للدفاع ببالغ القلق والاستنكار التطورات المتسارعة والمؤلمة على الأراضي السورية، والتي بلغت ذروتها مؤخرًا في محافظة السويداء، وما رافقها من عمليات عسكرية وقصف جوي استهدف منشآت سيادية في قلب العاصمة دمشق.

ثانيًا: وتؤكد الهيئة الدولية للدفاع رفضها القاطع لكافة أشكال العمليات العسكرية الدائرة على الأرض السورية، سواءً كانت بين فصائل محلية أو تدخلات خارجية، لما تشكله من تهديد مباشر لحياة المدنيين، ووحدة الدولة السورية، واستقرار الإقليم برمّته.
ثالثًا: و تدعو الهيئة جميع المكونات والطوائف والمذاهب السورية، دون استثناء، إلى نبذ الفتنة والتوحد تحت راية الوطن الواحد، الجمهورية العربية السورية، بعيدًا عن دعوات التقسيم أو الاصطفاف الطائفي أو الاستقواء بالخارج، فالوطن باقٍ والطوائف زائلة.
رابعًا: كما تدين الهيئة الدولية للدفاع بشدة العدوان الإسرائيلي السافر على الأراضي السورية، وتعتبره انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة عضو في الأمم المتحدة، وعدوانًا مباشرًا على مؤسساتها العسكرية والسياسية، يهدف إلى تأجيج النزاع الداخلي وإعادة رسم الخرائط الطائفية تحت غطاء "الحماية المزيفة" لبعض الأقليات.

خامسًا: و تطالب الهيئة المجتمع الدولي، بكافة هيئاته الإقليمية والأممية، بالتحرك الفوري والفاعل لفرض تهدئة شاملة، ووقف جميع أشكال الاعتداء والعدوان المتبادل، وفتح مسارات الحل السلمي بين أبناء الوطن الواحد، بما يحفظ وحدة سوريا وأمن شعبها، ويمنع انزلاق البلاد إلى مستنقع التقسيم أو الحرب الأهلية الموسعة.
والله الموفق والمستعان،
صدر عن:
الهيئة الدولية للدفاع

2025/07/17

⚖️ الهيئة الدولية للدفاع تدين العدوان الجوي الإسرائيلي على الأراضي السورية وتعتبره انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة مستقلة وعضو بالأمم المتحدة { بيان رقم ٢٢٥٠٧١٧٠١ }⚖️


تتابع الهيئة الدولية للدفاع بقلق بالغ واستنكار شديد التطورات المتسارعة على الساحة السورية، والمتمثلة في قيام سلاح الجو الإسرائيلي بشن سلسلة من الضربات الجوية التي استهدفت مواقع داخل العاصمة دمشق، شملت منشآت عسكرية وإدارية، من بينها مبنى وزارة الدفاع، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية.

وتعتبر الهيئة أن استهداف منشآت حكومية سيادية، وعلى وجه الخصوص وزارة الدفاع السورية، يشكل عدوانا عسكريا مباشرا على دولة عضو في منظمة الأمم المتحدة، وانتهاكا صريحا لميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما نص المادة الثانية الفقرة الرابعة، التي تحظر التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأي دولة، فضلا عن مخالفته لنص المادة الحادية والخمسين التي تقر بحق الدول في الدفاع عن النفس ضد أي هجوم مسلح.

وتحذر الهيئة من تداعيات هذا التصعيد، الذي قد يؤدي إلى توسيع دائرة النزاع الإقليمي، خصوصا في ظل ما يتردد عن محاولات لإقامة منطقة عازلة داخل الأراضي السورية، وتغذية النزاعات الطائفية في بعض المحافظات لتبرير التدخل العسكري، وهو ما يعكس نمطا مألوفا في استخدام الفوضى كأداة لتبرير العدوان.

وتحمل الهيئة الطرف المعتدي المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن هذا الانتهاك الخطير، وتدعو المجتمع الدولي، وعلى رأسه مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته بموجب ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ التدابير الكفيلة بوقف هذا السلوك العدواني، وضمان احترام قواعد القانون الدولي الإنساني.

كما تؤكد الهيئة دعمها الكامل لحق الجمهورية العربية السورية في الدفاع المشروع عن سيادتها ووحدة أراضيها، وتجدد دعوتها إلى المساءلة الدولية عن الانتهاكات المتكررة للقانون الدولي، التي تمس الشعب السوري وشعوب المنطقة كافة، بما في ذلك الاعتداءات المستمرة على الأراضي الفلسطينية واللبنانية.

والله الموفق والمستعان

صدر عن

الهيئة الدولية للدفاع

2025/06/11

⚖️الهيئة الدولية للدفاع تدين الممارسات الاسرائيليه الغير مباشرة في الاراضي المصرية وتعتبرها انتهاكاً لمعاهدة السلام ١٩٧٩ ⚖️

⚖️ في ضوء الاعترافات الخطيرة الصادرة عن أفيغدور ليبرمان، وزير الدفاع والخارجية الإسرائيلي الأسبق، والتي أقر فيها بدعم وتسليح ميليشيات مسلحة داخل الأراضي المصرية بسيناء
⚖️ تؤكد الهيئة الدولية للدفاع علي أن ما صدر يمثل انتهاكًا صارخًا ومباشرًا لاتفاقية السلام الموقعة بين جمهورية مصر العربية ودولة الاحتلال الإسرائيلي، بل ويشكل عدوانًا سافرًا على السيادة الوطنية المصرية، يستوجب موقفًا دوليًا وإقليميًا رادعًا لهذا العدوان الممنهج.
⚖️ كما تؤكد الهيئة الدولية للدفاع علي إن ما ورد في تصريحات ليبرمان – وهو من تولى أرفع المناصب العسكرية والسياسية بين عامي 2009 و2018 – ينسف بشكل قاطع الدعاوى الإسرائيلية المتكررة باتهام مصر بتهريب السلاح إلى غزة، ويكشف بوضوح حقيقة المخطط الإسرائيلي الذي استهدف الأراضي المصرية ذاتها عبر دعم وتوجيه ميليشيات إرهابية لضرب الجيش المصري في عمقه الاستراتيجي بسيناء.
⚖️ والأخطر من ذلك أن ليبرمان كشف بالأسماء عن شخصيات لا تزال إسرائيل تمولها حتى الآن، وظهر بعضهم في غزة بعد أحداث 7 أكتوبر، وعلى رأسهم الإرهابي عصام سليمان النباهين، الذي سبق له النجاة من كمين محكم نفذه الجيش المصري ضده في عام 2016. ووفقًا لما نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، فإن النباهين يتزعم حاليًا مجموعة مكونة من 300 عنصر مسلح في قطاع غزة تقاتل ضد حركة حماس، بعد أن كان قد انخرط سابقًا في صفوف تنظيم "ولاية سيناء" الإرهابي، وهو ما يعكس بجلاء امتداد المشروع التخريبي الإسرائيلي من سيناء إلى غزة بهدف ضرب الأمن القومي المصري والفلسطيني على السواء.
⚖️ وتؤكد الهيئة الدولية للدفاع علي أن الإقرار العلني بتمويل وتسليح عصابات إرهابية ومساعدتها على استهداف القوات المسلحة المصرية، يمثل خرقًا فاضحًا لمبادئ القانون الدولي ولمعاهدة السلام الموقعة عام 1979، التي نصّت على احترام السيادة الإقليمية وسلامة الأراضي المصرية، وهو ما يعيد إلى الواجهة الحاجة الماسة إلى إعادة النظر في آليات هذه الاتفاقية في ضوء الانتهاكات المتكررة من قبل دولة الاحتلال.
⚖️ وتعتبر الهيئة الدولية للدفاع امداد دولة الاحتلال لهذه الجماعات بالإحداثيات والمعلومات العسكرية ودعمها لوجستيًا داخل الحدود المصرية إعلان حرب غير مباشر على الدولة المصرية، ويثبت صحة الإجراءات التي اتخذتها مصر سابقًا بتكثيف انتشار قواتها في سيناء رغم قيود الاتفاقية، ويفسر ارتفاع وتيرة التنسيق الأمني من جانب القاهرة كإجراء اضطراري لمواجهة هذا التهديد المباشر للأمن القومي.
⚖️ كما تؤكد الهيئة الدولية للدفاع علي إن هذه الاعترافات الدامغة، المدعومة بتقارير صحفية إسرائيلية رسمية كصحيفة يديعوت أحرونوت، وتأكيدات ضمنية من رأس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، تجعل من الواجب على مصر وكل الدول العربية والأطراف الدولية المعنية، التحرك الفوري سياسيًا وإعلاميًا وقانونيًا ضد هذا السلوك العدائي الذي يضرب استقرار المنطقة بكاملها.
⚖️ وتحذر الهيئة الدولية للدفاع من أن مثل هذه الممارسات الإسرائيلية، التي لم تقتصر على سيناء فقط بل امتدت إلى ساحات عربية أخرى في سوريا والعراق وليبيا والسودان والصومال، تمثل سياسة ممنهجة هدفها تقويض استقرار الأوطان العربية ودعم قوى التخريب والتدمير فيها، مما يستوجب تحركًا جماعيًا عربيًا ودوليًا لوقف هذا النهج الإجرامي.
⚖️ والله الموفق والمستعان ⚖️
⚖️ صدر عن ⚖️
⚖️ الهيئة الدولية للدفاع ⚖️