⚖️ تدين الهيئة الدولية للدفاع ما حدث فجر يوم الأربعاء 23 أبريل 2025 بحي التفاح شرق مدينة غزة والذي شهد كارثة إنسانية مروعة، حيث استهدفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيام نازحين داخل ساحة مدرسة يافا، وهم نيام، لتشتعل النيران في أجساد الأبرياء وتختلط صرخات الأطفال بدخان الحريق وأصوات الأمهات المذعورات وهنّ يحاولن إنقاذ من تبقى وسط ألسنة اللهب. مشهد مأساوي يفوق الوصف: أرواح تحترق في صمت، والعالم يقف موقف المتفرج.
⚖️ كما تُدين الهيئة الدولية للدفاع بأشد العبارات هذه الجريمة النكراء التي تمثل انتهاكًا صارخًا لأبسط حقوق الإنسان، واعتداءً مباشراً على المدنيين العزل، لا سيّما الأطفال الذين تُستهدف براءتهم بلا رحمة.
⚖️ وتستنكر الهيئة الصمت المطبق الذي يمارسه المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية إزاء الجرائم اليومية المرتكبة في قطاع غزة، وتعتبر هذا الصمت مشاركة غير مباشرة في إدامة هذا العدوان.
⚖️ وتُشجب الهيئة الدولية للدفاع هذه الجرائم الإسرائيلية المتكررة، والتي تُعد انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي الإنساني، لا سيما اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية المدنيين وقت الحرب، والتي تنص في المادة (3) و(24) على:
"يجب حماية الأطفال من القتل أو الإصابة أو أي شكل من أشكال المعاملة غير الإنسانية خلال النزاعات المسلحة، وضمان توفير المأوى والرعاية لهم".
"يحظر الاعتداء على المدارس والملاجئ والمرافق التي توفر الحماية للمدنيين وخاصة الأطفال".
⚖️ وتؤكد الهيئة أن ما جرى في مدرسة يافا يُعد جريمة حرب مكتملة الأركان، يجب ألا تمر دون مساءلة، وأن مرتكبيها يجب أن يُقدّموا إلى العدالة الدولية.
⚖️ وفي هذا السياق تؤكد الهيئة الدولية للدفاع علي دعوة المجتمع الدولي الي :-
1. ⚖️ بذل جميع المساعي لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
2. ⚖️ تفعيل دور محكمة الجنايات الدولية في التحقيق العاجل بجرائم الحرب ضد الأطفال والمدنيين.
3. ⚖️ مطالبة المجتمع الدولي بتوفير حماية دولية عاجلة للمدنيين في غزة، خاصة في المدارس والمراكز الإيوائية.
4. ⚖️ دعوة الدول الموقعة على اتفاقيات جنيف إلى الالتزام بتعهداتها والضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها المستمرة.
⚖️ إننا في الهيئة الدولية للدفاع، نؤمن بأن العدالة لا تسقط بالتقادم، وأن حق الضحايا سيظل حيًا في وجدان الإنسانية مهما طال الصمت.
⚖️ والله الموفق والمستعان⚖️
⚖️ صدر عن⚖️
⚖️ الهيئة الدولية للدفاع ⚖️
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق