⚖️ تُعرب الهيئة الدولية للدفاع، بصفتها جهة مراقبة مستقلة تعنى بتعزيز الاستقرار وحماية الحقوق الدولية، عن بالغ قلقها إزاء التدهور السريع في العلاقات بين جمهورية الهند وجمهورية باكستان الإسلامية، في أعقاب الهجوم الذي شهدته منطقة باهالغام في كشمير بتاريخ 23 أبريل 2025، وما تبعه من ردود فعل متصاعدة على المستويين العسكري والدبلوماسي، تهدد بشكل مباشر الأمن الإقليمي في جنوب آسيا، وتُلقي بظلال ثقيلة على السلم الدولي. ⚖️
⚖️ إن الهيئة، إذ تُدين بشدة كل أشكال العنف الموجه ضد المدنيين، تُشدد في الوقت ذاته على أن التصعيد غير المنضبط، سواء العسكري أو المائي أو الإعلامي، لا يُفضي إلى العدالة، بل يُعقّد مسارات الحل ويُهدد الاستقرار الإقليمي، ويُفتح المجال أمام أطراف غير رسمية لإعادة تشكيل المشهد عبر أدوات خارجة عن القانون. ⚖️
⚖️ وتلاحظ الهيئة بقلق بالغ إعلان الجانب الهندي تعليق العمل بمعاهدة مياه نهر السند الموقعة عام 1960، وهي إحدى أقدم الاتفاقات الدولية وأكثرها حساسية، لما لها من تبعات مباشرة على الأمن المائي في باكستان، وعلى الاستدامة البيئية للمجرى النهري المتنازع عليه. ⚖️
⚖️ كما تنظر الهيئة إلى التحركات العسكرية المتسارعة على طول خط السيطرة الفاصل في كشمير، وتبادل طرد البعثات الدبلوماسية، وقطع قنوات الاتصال، على أنه مؤشر خطير على انزلاق قد لا يُحمد عقباه، خاصة في ظل امتلاك الطرفين قدرات نووية. ⚖️
⚖️ وإذ تُقر الهيئة بحق الدول في الدفاع عن أمنها وسلامة أراضيها، فإنها تُؤكد أن الحلول المستدامة لا تُبنى على الردع وحده، بل على الالتزام بمبادئ القانون الدولي، والحوار، والوساطة متعددة الأطراف، من أجل منع مزيد من الانزلاق نحو صدام مفتوح ستكون له آثار كارثية على شعوب المنطقة ومواردها. ⚖️
⚖️ دعوات الهيئة ⚖️
- ⚖️ تفعيل مسارات دبلوماسية مباشرة وغير مشروطة بين نيودلهي وإسلام آباد، برعاية الأمم المتحدة أو إحدى القوى الكبرى المؤتمنة على السلم الدولي، وذلك لإعادة بناء الثقة وتفادي سوء التقدير الاستراتيجي.
- ⚖️ وقف فوري لكافة الإجراءات أحادية الجانب التي من شأنها تغيير الوضع القانوني لموارد المياه المشتركة، وخصوصًا الالتزام الحرفي بأحكام معاهدة مياه السند.
- ⚖️ تشكيل لجنة تقصّي وقائع دولية للتحقيق في هجوم باهالغام، على أن تضم خبراء محايدين في مكافحة الإرهاب، وحقوق الإنسان، والقانون الإنساني، وتضمن الشفافية والمساءلة.
- ⚖️ ضمان أمن السكان المدنيين في إقليم كشمير، والامتناع عن استخدام العقاب الجماعي أو الإجراءات الأمنية الاستثنائية.
- ⚖️ دعوة إلى مؤتمر إقليمي للأمن في جنوب آسيا، يضم الهند، باكستان، الصين، الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي.
⚖️ وتُذكّر الهيئة الدولية للدفاع المجتمع الدولي بواجباته القانونية، وفقًا لميثاق الأمم المتحدة، في منع اندلاع النزاعات المسلحة، والعمل على وقف التدهور الإقليمي في مراحله المبكرة، بما يحول دون تحول الأزمات السياسية إلى كوارث إنسانية أو بيئية عابرة للحدود. ⚖️
⚖️ كما تُشدد الهيئة على ضرورة دعم الآليات متعددة الأطراف، بما فيها محكمة العدل الدولية ومجلس حقوق الإنسان، كمسارات بديلة عن المواجهة، تتيح للطرفين المتنازعين عرض مواقفهما ضمن أطر عادلة وشفافة. ⚖️
⚖️ والله الموفق والمستعان ⚖️
⚖️ صدر عن ⚖️
⚖️ الهيئة الدولية للدفاع ⚖️
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق