تُعرب الهيئة الدولية للدفاع عن بالغ تقديرها واحترامها للقوات المسلحة المصرية الباسلة، التي نجحت – بعد جهود وطنية مخلصة ومستمرة – في إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة رغم العراقيل الصهيونية ومحاولات الحصار والتجويع الممنهجة، وهو ما يؤكد مجددًا دور مصر المحوري كقلبٍ نابضٍ للأمة العربية، وقلعة للحق والإنسانية في وجه آلة العدوان.
وتُشيد الهيئة على وجه الخصوص بالكفاءة المخابراتية والعسكرية للرجل الوطني الصادق اللواء خالد مجاور – أحد رموز معركة تطهير سيناء من الإرهاب – الذي كان له دور بارز وحاسم في الحفاظ على الأمن القومي المصري، وإجهاض محاولات تهجير سكان سيناء أو تحويلها إلى بؤر فوضى تُدار عن بُعد. إن خبراته الميدانية والعسكرية والاستخباراتية التي شهد بها العدو قبل الصديق، تُجسّد عظمة المدرسة العسكرية المصرية، وتُثبت أن كل شبر في سيناء هو تحت أعين رجال أوفياء للوطن.
وبهذه المناسبة، تُؤكد الهيئة الدولية للدفاع ما يلي:
أولاً: تُعرب الهيئة عن شكرها العميق للقوات المسلحة المصرية على التحرك الإنساني والإستراتيجي لإيصال المساعدات لأهالي غزة، في وقتٍ تتعرض فيه المدينة لأبشع أنواع الحصار والتجويع والتدمير.
ثانيًا: تُجدد الهيئة دعوتها العاجلة للمجتمع الدولي من أجل التدخل الفوري لإيقاف الحرب الممنهجة التي يشنّها ما يسمى بـ"إسرائيل" ضد الشعب الفلسطيني، والتي تُعد خرقًا فاضحًا لكل المواثيق الدولية والإنسانية.
ثالثًا: تُحذّر الهيئة الدولية للدفاع من استمرار الصمت الدولي المُخزي، والذي بات يُشكّل تواطؤًا مفضوحًا مع المعتدي، ويمنح الكيان الغاصب مزيدًا من الوقت لارتكاب المجازر والجرائم الوحشية دون مساءلة أو محاسبة.
رابعًا: تُعلن الهيئة أنها ستواصل التحرك عبر الوسائل القانونية والحقوقية والدبلوماسية لفضح الانتهاكات الإسرائيلية وتوثيق جرائم الحرب المرتكبة ضد المدنيين العُزّل في غزة، ولتقديم ملفات متكاملة إلى المحاكم الدولية المختصة.
ختامًا، فإن الهيئة إذ تُحيّي كل جندي مصري على الحدود، وكل مسؤول مخلص يسعى لحماية الأمن القومي المصري والدفاع عن الحق الفلسطيني، تُؤكد أن الأمة لا تموت ما دام فيها رجال أمثال خالد مجاور، ورجال القوات المسلحة المصرية، وحاضنة شعبية عربية تقف مع الحق حتى النصر.
والله الموفق والمستعان
صدر عن
الهيئة الدولية للدفاع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق