⚖️ تدين الهيئة الدولية للدفاع بأشد العبارات التصريحات العدوانية الصادرة عن رئيس وزراء الكيان الصهيوني، والتي تمثل إعلانًا صريحًا لنوايا التوسع الاستعماري، في انتهاك فج للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ السلم والأمن الدوليين.
⚖️ كما تدين الهيئة السياسة الهمجية التي ينتهجها الكيان في الشرق الأوسط، والتي تتجلى في إصراره المستمر على إثارة الفتن، وإشعال الحروب، وجرّ المنطقة والعالم إلى أتون صراع شامل، قد يتطور إلى حرب عالمية جديدة، يكون هو المستفيد الأكبر منها على حساب دماء الشعوب واستقرار الدول.
⚖️ وتحذر الهيئة من أن المنطقة باتت تعيش المرحلة النهائية من مشروع "إسرائيل الكبرى"، وهو مخطط توسعي يستهدف السيطرة على الضفة الغربية والأردن وقطاع غزة وأجزاء من مصر ولبنان، مع ما يحمله ذلك من خطر وقوع "نكبة ثالثة" تشمل تهجير سكان من بعض الدول العربية، وليس الفلسطينيين وحدهم.
⚖️ إن ما يسمى بـ"إسرائيل الكبرى" ليس إلا غطاءً لغطرسة استعمارية هدفها تفكيك الوطن العربي وإخضاع شعوبه، وهو مخطط لا يتوقف عند حدود فلسطين المحتلة، بل يمتد ليطال كافة العواصم العربية، ما يجعل المواجهة معه مسؤولية قومية ودولية في آن واحد.
⚖️ ترى الهيئة أن هذه التصريحات تكشف زيف الادعاءات الإسرائيلية حول "السلام"، وتؤكد أن جميع الاتفاقات والمعاهدات التي وقعتها بعض الدول العربية مع هذا الكيان لم تكن سوى استراحة مؤقتة استغلها لتعزيز قوته العسكرية، تمهيدًا لابتلاع المزيد من الأراضي العربية.
⚖️ وتدعو الهيئة جميع الدول العربية والإسلامية، ومعها القوى الحرة في العالم، إلى وضع استراتيجية مشتركة لردع هذا المشروع الاستيطاني، قائمة على دعم المقاومة الفلسطينية، وحماية القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، ومواجهة أي محاولة لفرض الأمر الواقع بالقوة المسلحة.
⚖️ كما تطالب الهيئة المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والمحكمة الجنائية الدولية، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والسياسية في إيقاف هذا المخطط الذي يرقى إلى جريمة الإبادة الجماعية، ويهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
⚖️ تؤكد الهيئة الدولية للدفاع أن فلسطين كانت وستظل جوهر الصراع ومفتاح الأمن في المنطقة، وأن الحق التاريخي والقانوني للشعب الفلسطيني في أرضه لا يسقط بالتقادم، وأن مشروع التحرير العربي هو الرد الشرعي الوحيد على المشروع الصهيوني.
⚖️ والله الموفق والمستعان ⚖️
⚖️ صدر عن ⚖️
⚖️ الهيئة الدولية للدفاع ⚖️
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق