⚖️ تتابع الهيئة الدولية للدفاع ببالغ القلق والاستنكار إعلان حكومة الكيان الصهيوني عزمها بناء أكثر من ٣,٤٠١ وحدة استيطانية في المنطقة المسماة "E1" بين القدس الشرقية ومعاليه أدوميم، في خطوة تمثل جريمة استيطان ممنهجة وفقاً للقانون الدولي، واعتداءً صارخًا على حقوق الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره، وانتهاكًا فاضحًا لقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، وخاصة القرارين ٢٤٢ و٢٣٣٤.
إعلان حكومة الكيان الصهيوني عزمها بناء أكثر من ٣,٤٠١ وحدة استيطانية في المنطقة المسماة "E1" بين القدس الشرقية ومعاليه أدوميم
⚖️ إن هذه الخطة الاستيطانية، حال تنفيذها، ستؤدي إلى:
1- تقويض نهائي لحل الدولتين وفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها جغرافياً وديموغرافياً.
2- إحكام السيطرة الاستيطانية على القدس الشرقية وعزلها عن محيطها الفلسطيني.
3- تسريع وتيرة التهجير القسري للفلسطينيين، ما قد يفتح الباب أمام موجة نزوح جماعي تهدد استقرار الإقليم.
4- تصعيد الصراع وتحويله إلى مواجهة مفتوحة ذات أبعاد إقليمية.
5- إشعال اضطرابات أمنية واقتصادية في الشرق الأوسط قد تطال خطوط الملاحة الدولية وأمن الطاقة.
⚖️ وتحذر الهيئة الدولية للدفاع من أن صمت المجتمع الدولي، وبالأخص دول الشرق الأوسط، على هذه الجريمة سيؤدي إلى: -
إعطاء ضوء أخضر للكيان الصهيوني لمواصلة جرائمه بلا رادع.
إضعاف شرعية الأمم المتحدة وهيئاتها أمام شعوب العالم.
تفجير سباق تسلح إقليمي نتيجة غياب الردع الدبلوماسي.
انهيار فرص السلام وتحويل المنطقة إلى بؤرة صراع دائم.
⚖️ وعليه، تدعو الهيئة الدولية للدفاع كلاً من : -
١ - الأمم المتحدة إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لاتخاذ إجراءات فورية وملزمة لوقف هذا المشروع، بما في ذلك فرض عقوبات دولية.
٢ - المحكمة الجنائية الدولية إلى فتح تحقيق عاجل في جريمة الاستيطان الممنهج باعتبارها جريمة حرب وفق المادة 8 من نظام روما الأساسي.
٣ - الدول العربية والإسلامية إلى تبني موقف موحد يرفض ويدين ويواجه هذه الخطة، سياسيًا واقتصاديًا ودبلوماسيًا.
٤ - المجتمع الدولي إلى وقف كافة أشكال الدعم العسكري أو السياسي أو الاقتصادي للكيان الصهيوني حتى يتراجع عن مشروعه الاستيطاني.
⚖️ تؤكد الهيئة أن التقاعس عن التحرك اليوم لن يعني سوى منح الكيان الضوء الأخضر لتكريس نظام فصل عنصري شامل، يهدد الأمن والسلم الدوليين ويدفع المنطقة إلى حافة الانفجار.
والله الموفق والمستعان
صدر عن
الهيئة الدولية للدفاع

.jpeg)
.jpeg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق