2026/03/31

بيان الهيئة الدولية للدفاع رقم ٢٢٦٠٣٣١١٦٠٠ الخاص بالقرار الصادر باعدام الاسري الفلسطينين

تدين الهيئة الدولية للدفاع باشد عبارات الاستهجان والغضب القرار الإجرامي الصادر عن "كنيست" الاحتلال، والذي يمنح الضوء الأخضر لتصفيات جسدية بحق آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال. إن هذا القرار ليس مجرد تشريع قانوني، بل هو "إعلان إعدام جماعي" وتوقيع رسمي على مجازر ستُرتكب خلف القضبان بعيداً عن أعين الكاميرات.
🔴 أولاً: سقوط القناع عن "دولة القانون" المزعومة
إن إقرار تصفية الأسرى هو الرصاصة الأخيرة في نعش القانون الدولي الإنساني. إن ما يحدث اليوم في معتقلات الاحتلال من تعذيب ممنهج، واعتداءات جنسية وثقها العالم بالصوت والصورة، وتجويع حتى الموت، يمثل انحداراً أخلاقياً لم تشهده البشرية منذ عصور الظلام.
🔴 ثانياً: صمت القبور.. شركاء في الجريمة
توجه الهيئة نداءً شديد اللهجة إلى المنظمات الدولية، وعلى رأسها جامعة الدول العربية والمنظمات الإسلامية:
إن الاكتفاء ببيانات "القلق" و"الشجب" الباهتة أمام مشانق تُنصب لـ 9000 إنسان هو تواطؤ صريح.
إن الدماء التي تسيل في السجون هي في رقبة كل من يملك الضغط ولم يفعل، وكل من يرى في صفقات التطبيع ثمناً أغلى من أرواح البشر.
إن حماية المسجد الأقصى ومنع الصلاة فيه، ودفن 70 ألفاً تحت الأنقاض، والآن تصفية الأسرى، هي سلسلة من الهزائم الأخلاقية التي سيسجلها التاريخ كوصمة عار على جبين هذا الجيل من الصامتين.
🔴 ثالثاً: نداء إلى أحرار العالم
إن هؤلاء الأبطال، أمثال الدكتور حسام أبو صفية ورفاقه، الذين فقدوا بيوتهم وأبناءهم وصبروا على الجوع والبرد، لا يستحقون من أمتهم هذا الخذلان.
نطالب: بالوقف الفوري لكافة أشكال التنسيق مع هذا الكيان الإرهابي.
نطالب: بفتح تحقيق دولي عاجل تحت إشراف محكمة الجنايات الدولية لوقف مقصلة الإعدامات قبل فوات الأوان.
نطالب: الشعوب بالخروج عن صمتها؛ فالأجساد التي ستُعلق على أعواد المشانق غداً هي كرامتكم التي تُنحر اليوم.
الخاتمة:
إننا في الهيئة الدولية للدفاع، نعلن أننا لن نتوقف عن فضح هذه الممارسات. إن حياة الأسير الفلسطيني ليست "زيادة على البشرية"، بل هي عنوان شرفها. إن التاريخ لن يرحم، ودماء المظلومين ستظل تطارد كل من صمت، وكل من هادن، وكل من خان.
الحرية للأسرى.. والمجد للشهداء.. والخزي لكل خاذل.
والله الموفق والمستعان
صدر عن
الهيئة الدولية للدفاع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق