2025/08/19

⚖️ الهيئة الدولية للدفاع ترحب بالموقف الذي اتخذته حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والفصائل الفلسطينية في القاهرة بالموافقة الكاملة على المقترح المصري–القطري، دون إدخال أي شروط جديدة، باعتباره أفضل السبل المتاحة لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني ووقف {بيان رقم ٢٢٥٠٨١٩٢٢٠٠} ⚖️

⚖️ في ظل التطورات الخطيرة والمتسارعة التي يشهدها العالم خلال الساعات الأخيرة، فإن الهيئة الدولية للدفاع تتابع عن كثب ما يجري من تحولات سياسية كبرى على الساحتين الدولية والإقليمية، والتي باتت تنذر بمرحلة جديدة قد تغيّر موازين القوى العالمية بأكملها.

⚖️  على الصعيد الفلسطيني ⚖️

⚖️ ترحب الهيئة الدولية للدفاع بالموقف الذي اتخذته حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والفصائل الفلسطينية في القاهرة بالموافقة الكاملة على المقترح المصري–القطري، دون إدخال أي شروط جديدة، باعتباره أفضل السبل المتاحة لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني ووقف شلال الدم المتدفق منذ أشهر. إن هذه الخطوة تمثل تنازلًا شجاعًا من المقاومة الفلسطينية حفاظًا على أرواح المدنيين، وتضع الكرة الآن في ملعب الاحتلال الإسرائيلي، الذي سيتحمل كامل المسؤولية التاريخية والأخلاقية في حال رفضه للمقترح. وإننا نحذر من أن أي مراوغة إسرائيلية أو رفض صريح ستقود المنطقة إلى مواجهة مباشرة مع مصر واحتمالات تصعيد لا رجعة فيه.

⚖️ على الصعيد الدولي ⚖️ 

⚖️ تتابع الهيئة بقلق اللقاء المفاجئ الذي جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في ألاسكا، والذي جرى بغياب تام للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. لقد كشفت تفاصيل الاجتماع عن ترتيبات خطيرة قد تؤدي إلى إخضاع أوكرانيا لسيطرة روسية غير مباشرة، عبر تحويل مناطق شرقية إلى "مناطق منزوعة السلاح" وضمان عدم انضمام كييف لحلف الناتو، في مشهد يعيد صياغة الخريطة الأوروبية ويضع حلفاء الولايات المتحدة في مأزق استراتيجي غير مسبوق.

⚖️ إن ما جرى من تنازلات أمريكية–روسية خلف الكواليس، بعد سنوات من الحرب التي زُجّت فيها أوروبا بالكامل بدفع من واشنطن، يعكس بوضوح أن النظام الدولي يمر بانعطافة تاريخية ستترك تداعيات بعيدة المدى على مستقبل الأمن والسلم العالميين.

⚖️ وعليه، فإن الهيئة الدولية للدفاع تؤكد أن العالم أمام لحظة مفصلية نادرة قد تتقاطع فيها نهاية حربين داميتين –في أوكرانيا وغزة– في يوم واحد، أو تدخل البشرية مرحلة جديدة من التصعيد والفوضى إذا ما استمرت لغة الدم على حساب لغة الحوار.

⚖️ وإذ تدعو الهيئة كافة الأطراف الدولية والإقليمية لتحمل مسؤولياتها التاريخية، فإنها تؤكد أن حماية الشعوب وحقوقها المشروعة يجب أن تكون البوصلة الوحيدة لأي تسوية سياسية، بعيدًا عن منطق الغنائم أو التصفية أو التهجير القسري.

والله الموفق والمستعان

صدر عن

الهيئة الدولية للدفاع


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق